" رهانٌ على الرماد "
لم يكتف هادي بكسر روحي ، بل قامر بأشيائي الخاصة ، باع حلييّ وأشيائي ، ليشتري بها وهماً على طاولة القمار .
في تلك اللحظة ، مات الخوف و وُلد القرف .
أدركت أن الأمان مع رجل يبيع بيته ليس استقراراً ، بل هو انتحار بطيء .
طلبت الطلاق ، وخرجت من ذلك البيت بجسدٍ يحمل ندوباً ، وروح تحاول الاستيقاظ من غيبوبتها.